Adsense

Monday, 11 April 2016

القصة الكاملة لـ "صنافير وتيران"

صنافير هي جزيرة سعودية تحت إدارة السلطات المصرية وتحت سيطرة القوات الدولية متعددة الجنسيات، وهي تقع في مياه السعودية الإقليمية شرق مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر.
وقد قامت المملكة العربية السعودية بتأجيرها لمصر لغرض استعمالها بالحرب مع إسرائيل، لكنها وقعت تحت السيطرة الأسرائيلية خلال حرب 67 وبحسب اتفاقية كامب ديفيد تخضع الجزيرة لسيطرة قوات دولية وتمنع القوات المصرية أو السعودية من التواجد عليها.
وبعد خسارة هذه الدول العربية تم احتلال الكثير من المناطق ومن بينها هاتان الجزيرتان، ولكن الأمر نوعًا ما معتم عليه إعلاميًا 
وفي البروتوكول العسكري لمعاهدة كامب ديفيد وضعت كل من جزيرة صنافير وجزيرة تيران ضمن المنطقة (ج) المدنية التي لا يحق لمصر أي وجود عسكري فيها حتى تضمن إسرائيل أن مصر لن تتحكم بهذه المنطقة الحيوية من البحر الأحمر.
يحق للمواطنيين السعوديين والمصريين زيارة الجزيرة ويتم ذلك بالتنسيق مع القوات الدولية المتواجدة بالجزيرة، وتمنع السفن الحربية المصرية والسعودية من الاقتراب من الجزيرة دون إذن من القوات الدولية.
أما عن موقعها الجغرافى فهى تقع في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبلغ مساحة الجزيرة 80كم² وتسمى أيضا جزر ثيران وهو الاسم الأصح لها كما توجد جزيرة أخرى قرب جزر فرسان تسمى بهذا الاسم.
وهناك باحث أثرى مصرى يطالب باستثمار جزيرة تيران أثريا وسياحيا
طالب الباحث الأثرى الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى، باستغلال جزيرة تيران التي تقع في مدخل خليج العقبة سياحيا وأثريا وثقافيا.
وتبعد جزيرة تيران عن ساحل سيناء 5ر6 كم مساحتها 61 كم2 وهى جزيرة قاحلة يتم الوصول إليها بصعوبة عن طريق البحر، ولا يوجد بها استقرار بشرى رغم تاريخها العتيق ودورها الحضارى في تاريخ سيناء.
وعن الدور الحضارى لجزيرة تيران، أشار الباحث في دراسة بحثية إلى أن جزيرة تيران الحالية التي تقع عند قاعدة خليج العقبة تجاه رأس محمد هي منطقة جوتاب القديمة التي كانت محطة الجمارك الإمبراطورى في الفترة البيزنطية في القرن السادس الميلادى لتحصيل الضرائب عن التجارة القادمة من الهند إلى الموانئ البيزنطية.
وقد كان للبيزنطيين نشاطا تجاريا كبيرا في القرن السادس الميلادى، واستوردوا الحرير من الهند وإثيوبيا وخشب الصندل من الصين والزجاج والقماش المطرز من سوريا وكان تجار إثيوبيا يجلبون هذه البضائع لميناء أدولى على البحر الأحمر وهى عاصمة مملكة أكسوم، ومنها تنقل السفن البيزنطية البضائع إلى جزيرة جوتاب.
كما تتجمع في جوتاب المراكب البيزنطية التي تتاجر في التوابل مع الموانئ العربية على الشاطئ الشرقى للبحر الأحمر ومنها تبحر السفن إلى أيلة (العقبة حاليا) وإلى القلزم (السويس حاليا) ومن القلزم برا إلى النيل ومنه للإسكندرية ومنها يتم توزيع منتجات الشرق لكل حوض البحر المتوسط وكانت التجارة المتبادلة في عهد البيزنطيين تشمل البردى والتوابل من مصر وكانت التوابل تأتى لمصر من الشرق الأقصى.
وفى القرن السادس الميلادى، أنشأ الإمبراطور جستنيان فنار فوق التل الجنوبى بجزيرة فرعون بطابا لإرشاد السفن التجارية القادمة من جزيرة جوتاب إلى رأس خليج العقبة، وترك حامية من الجنود لإدارة وحراسة الفنار لذلك أنشأ لهم أماكن معيشة وغرف حراسة حول هذا الفنار.
وطالب ريحان بأعمال حفائر بجزيرة تيران لكشف معالم هذه الحضارة العظيمة، وكذلك استثمارها كمنطقة غوص ورحلات بحرية وصيد وسفارى وربطها بموانئ شرم الشيخ ودهب ونويبع وجزيرة فرعون بطابا مما سيكون له مردود اقتصادى كبير ويسهم في تنمية خليج العقبة سياحيا وزيادة الاستثمارات في مجال النقل والسياحة بين مصر والسعودية

No comments:

Post a Comment

Advertisement