Adsense

Saturday, 25 June 2016

افغانستان


أفغانستان، رسمياً جمهورية أفغانستان الإسلامية هي دولة تقع في آسيا الوسطى تحدها من كل منطاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان من الشمال وإيران من الغرب والصين من الشرق فيما تحدها باكستانمن الجنوب. ومعنى كلمة "أفغانستان" هو أرض الأفغان[4]، وتعتبر إحدى نقاط الاتصال القديمة لطريق الحرير والهجرات البشرية السابقة. وتلك الدولة ذات موقع جيوسترتيجي تربط شرق وغرب وجنوب ووسط آسيا[5]، وهي موطن لكثير من الأمم القديمة والحديثة خلال العصور المتتالية. وكانت المنطقة هدفا لكثير من الشعوب الغازية والفاتحين منذ القدم، منذ عهد المقدونيون القدماء [بالإنجليزية] تحت حكم إسكندر الأكبر، ومرورا بالفتوحات الإسلامية وحكم المغول وغيرهم. وقد عملت أفغانستان كمنبع للعديد من الممالك، مثلمملكة باكتريا الإغريقية والكوشانيون والهياطلة [بالإنجليزية] السامانيون والغزنويون التيموريون، وممالك أخرى ظهرت في أفغانستان فشكلت دول عظمى هيمنت على جيرانها من الممالك الأخرى.[6].

الافغان بهذا المصطلح شعب معروف في التاريخ الاسلامي من الشعوب الآرية[7] "أخوة الفرس والاكراد والطاجيك [8]" يسكن هذه البقاع نفسها ولقد ذكرهم عدد كبير من المؤرخين[9][10]، ووصفهم بالقوة والبأس الشديد،الرحالة ابن بطوطة عند زيارته لمدينة كابل وما جاورها [11].
منذ القرن ال18 مع ظهور قبائل البشتون بدأ التاريخ السياسي الحديث لأفغانستان عندما أسس أحمد شاه الدراني سلالة الهوتاكي سنة 1709 حكمها في قندهار، مكونا مملكة دراني سنة 1747- آخر الممالك الأفغانية[12]، والأم الشرعية لأفغانستان الحديثة[13][14][15]. فانتقلت العاصمة سنة 1776 من قندهار إلىكابول، وقد تنازلت عن معظم أراضيها للممالك المجاورة. وفي أواخر القرن ال19 أضحت أفغانستان دولة حاجزة في لعبة الأمم ما بين إمبراطوريتي الروسية والبريطانية[16]. ففي تاريخ 19 أغسطس 1919 بعيدالحرب الإنجليزية الأفغانية الثالثة استعاد البلد الاستقلالية في سياسته الخارجية من المملكة المتحدة.
مع أواخر سبعينات القرن الماضي عاشت أفغانستان تجربة مريرة من الحرب الأهلية الأفغانية تخللها احتلال أجنبي عام 1979 تمثل في الغزو السوفيتي تلاه الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

التاريخ[عدل]

أفغانستان
National Emblem of Afghanistan 03.png
هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسات وحكومة
أفغانستان
العلاقات الخارجية
لأفغانستان تاريخ طويل من الحروب الأهلية والخارجية، ومنذ رحيل السوفييت عام 1989، دارت رحى العديد من الحروب الداخلية في البلاد.
في 24 أبريل 1992، تم توقيع اتفاق عرف باسم اتفاق بيشاور من قبل أحزاب الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان السبعة وحزب الوحدة الشيعي والحركة الإسلامية محسني، فتم الاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة لمدة شهرين وعلى رأسها صبغة الله مجددي، ثم يتبعه ولمدة أربعة أشهر برهان الدين رباني. ولكن الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار والذی کان موالیاً ل باکستان رفض الاتفاقية بالرغم من أنه من الموقعين عليها. فهاجم كابل وانهارت الاتفاقية، وبقي رباني في رئاسة الدولة.
عادت الأحزاب المتناحرة لتجتمع في 7 مارس 1993 في إسلام أباد في باكستان بعد حرب ضروس ومعارك طاحنة في كابل، وتم توقيع اتفاقية عرفت باتفاقية إسلام أباد، وشاركت فيها السعودية وباكستان، ونصت الاتفاقية على أن لرباني رئاسة الدولة لمدة 18 شهرا، وقلب الدين حكمت يار يتولى رئاسة الوزراء، وأن يتم إيقاف إطلاق النار. ولكن الاتفاقية لم تنفذ بسبب اندلاع القتال من جديد بين رباني وحكمتيار بسبب الاتهامات المتبادلة بين الحزب الإسلامي والجمعية.
في الأول من يناير عام 1994 تعرض برهان الدين رباني لمحاولة انقلاب بيد تحالف بين حكمتيار وعبد الرشيد دوستم وصبغة الله مجددي وحزب الوحدة الشيعي، ولكن الانقلاب فشل، من قبل أحمد شاه مسعودوتم تجديد فترة حكم رباني لعام آخر في يوليو 1994. وفي نوفمبر 1994 بدأت طالبان بالظهور، وخلال عامين سيطرت على معظم مناطق أفغانستان ودخلت كابول عام 1996 وأعلنت نفسها الحاكمة للبلاد بإزاحة رباني وحكمتيار الذي وقع مع رباني اتفاقية عام 1996 أيضا تقضي بالعمل المشترك واقتسام السلطة.واستمرت سيطرة طالبان حتى بدأت القوات الأمريكية بضرب قوات طالبان في 7 أكتوبر 2001 وذلك بسبب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي استهدفت برجي التجارة العالميين.
قبر فيلسوف الاسلام ورائد نهضتها جمال الدين الافغاني في وسط جامعة كابل[17]

الجغرافيا[عدل]

طبوغرافيا أفغانستان
تبلغ مساحة أفغانستان نحو 652,230 كيلومترا مربعا ولها حدود مشتركة مع باكستان وإيران وتركمانستانوأوزبكستان وطاجيكستان والصين. ومع ذلك فإن أفغانستان دولة حبيسة لا سواحل لها على البحار.
طبيعة الأرض جبلية وعرة بشكل عام مع سهول في الشمال والجنوب الغربي، أعلى نقطة ارتفاعا في البلاد هي نوشاخ بارتفاع يبلغ 7,492 مترا فوق مستوى سطح البحر. تشمل موارد البلاد الطبيعية الفحم والنحاسوخام الحديد والليثيوم واليورانيوم والعناصر الأرضية النادرة والكروميت والذهب والزنك والتلك،والباريت، والرصاص الكبريت والرخام والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، والغاز الطبيعي، والبترول.
لأفغانستان مجموعة من البيئات الطبيعية، منها الجبلية، الصحراوية، والسهول ،والوديان الخصبة، وللبلاد ثلاث مناطق رئيسية.
  • السهول الشمالية.
  • الجبال الوسطى، وتشكل حوالي ثلثي مساحة البلاد.
  • المناطق المنخفضة الجنوبية، التي تتكون بشكل رئيسي من مناطق صحراوية وشبه صحراوية.

المناخ[عدل]

لأفغانستان مناخ قاري قاسي شتاء، يميز البرد يميز المرتفعات، الصيف دافيء باستثناء المرتفعات الأكثر علوا، معظم البلاد جافّة أو شبه جافّة، والأمطار خفيفة تسقط عادة في الشتاء والربيع، ولا تسقط أي أمطار بين شهري يونيو وأكتوبر.

التقسيمات الإدارية[عدل]

Ambox rewrite orange.svg
 
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (يونيو 2016)
ولايات أفغانستان
وتنقسم إداريا إلى 34 ولاية في أفغانستان (ولايات)، مع وجود كل محافظة عاصمتها الخاصة وإدارة المحافظات. تنقسم المحافظات إلى مناطق حول المقاطعة 398 أصغر، كل منها يغطي عادة المدينة أو عدد من القرى. ويمثل كل دائرة من قبل حاكم المقاطعة.
ويعين حكام المقاطعات من قبل رئيس أفغانستان، ويتم اختيار حكام المقاطعات من قبل حكام المقاطعات. حكام المقاطعات وممثلين عن الحكومة المركزية في كابول، وهي المسؤولة عن جميع المسائل الإدارية والرسمية داخل محافظاتهم. وهناك أيضا مجالس المحافظات التي انتخبت من خلال انتخابات مباشرة وعامة لمدة أربع سنوات.[18] وظائف مجالس المحافظات ومن المقرر ان يشارك في التخطيط للتنمية المحلية، والمشاركة في رصد وتقييم مؤسسات الحكم الأخرى المحافظات.
وفقا للمادة 140 من الدستور والمرسوم الرئاسي على قانون الانتخابات، ينبغي انتخاب رؤساء بلديات المدن من خلال انتخابات حرة ومباشرة لمدة أربع سنوات. ومع ذلك، نظرا لتكاليف الانتخابات ضخمة، لم تكن الانتخابات البلدية والبلدية التي جرت. بدلا من ذلك، فقد تم تعيين رؤساء البلديات من قبل الحكومة. أما بالنسبة للعاصمة كابول، ويتم تعيين رئيس البلدية من قبل رئيس أفغانستان.
وفيما يلي قائمة بأسماء جميع المقاطعات ال 34 في أفغانستان وفقا للترتيب الأبجدي على اليمين هو عبارة عن خريطة تظهر حيث يقع كل محافظة :-
  1. ولاية بدخشان
  2. ولاية بادغيس
  3. ولاية بغلان
  4. ولاية بلخ
  5. ولاية باميان
  6. ولاية دایکندی
  7. ولاية فراه
  8. ولاية فاریاب
  9. ولاية غزني
  10. ولاية غور
  11. ولاية هلمند
  12. ولاية هرات
  13. ولاية جوزجان
  14. ولاية كابول
  15. ولاية قندهار
  16. ولاية كابيسا
  17. ولاية خوست </>
  1. ولاية بكتيا
  2. ولاية كنر
  3. ولاية كندز
  4. ولاية لغمان
  5. ولاية لوكر
  6. ولاية ننكرهار
  7. ولاية نيمروز
  8. ولاية نورستان
  9. ولاية اروزكان
  10. ولاية بكتيكا
  11. ولاية بنجشير
  12. ولاية بروان
  13. ولاية سمنكان
  14. ولاية سربل
  15. ولاية تخار
  16. ولاية زابل
  17. ولاية وردك

السكان[عدل]

اللغة[عدل]

يتحدث الأفغان عدّة لغات بالتوزيع الآتي :
  • اللغة الدارية ،"لغة رسمية" يتحدث بها نحو 40 في المائة ومفهومة من قبل أغلب السكان.[25].
  • بشتو 60% وتعتبر اللغةالرسمية للنشيد الوطني ومفهومة من قبل أغلب السكان.[26][27]، والبشتو هي "اللغة الأفغانية"[28]
  • اللغة الأوزبكية ويعيشوف في بعض مدن الشمال [28].
  • اللغة العربية وهم قلة يعيشون في مدينة مزار شريف.
  • اللغة البلوشية وتستخدمها الأقلية البلوشية في نيمروز وهلمند[29].

الدين[عدل]

راجع: تاريخ اليهود في أفغانستان
من الناحية الدينية، يعتبر أكثر من 99 ٪ من الأفغان من المسلمين ، الأغلبية من السنة مع أقلية من الشيعة تتمركز على الحدود مع إيران.[30][31][32][33] ، وحتى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، كان هناك نحو 30،000 إلى 150،000 من الهندوس والسيخ وهم يعيشون في مدن مختلفة، غالبًا في جلال آباد،وكابول، وقندهار.[34][35]
وكان تعيش في أفغانستان أقلية يهودية (انظر: يهود بخران)، والذين فروا من البلاد إبان الغزو السوفيتي، ولم يبق منهم إلا فرد واحد وهو، زبلون سيمينتوف[36]

الاقتصاد[عدل]

عمال يقومون بتعبئة الرمان في أفغانستان
جمهورية أفغانستان هي عضوًا في رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الاقليمى (سارك)، ومنظمة التعاون الاقتصادي (إكو) ومنظمة المؤتمر الإسلامي (أويك). تعد أفغانستان من الدول المعدمة، حتى أنها واحدة من أفقر دول العالم وأقلها نموا. حيث يعيش ثلثي السكان على أقل من 2 دولار أمريكييوميًا. عانت أفغانستان أقتصاديا بشكل كبير من الغزو السوفيتي عام 1979 وما تلاه من صراعات، بينما زاد الجفاف الشديد في الفترة 1998-2001 من الصعوبات التي تواجهها الأمة.[37][38]
بلغ حجم النشاط الاقتصادي في عام 2002 نحو 11 مليون (من أصل إجمالي مقدر بـ 29 مليون)وفي عام 2005، بلغ المعدل الرسمي للبطالة 40%.[39] ويقدر عدد الشباب غير المؤهل بـ 3 مليون، وهذا العدد قابل للزيادة بمقدر 300,000 سنويا.[40]
بدأ الاقتصاد الوطني في التحسن منذ عام 2002 بسبب جلب مساعدات دولية واستثمارات تقدر بعدة مليارات دولار أمريكي، بالإضافة إلى تحويلات المغتربين.[41] ويرجع ذلك أيضًا إلى التحسينات الكبيرة في في مجال الإنتاج الزراعي ووضع حد لأربع سنوات من الجفاف الذي عمّ معظم أنحاء البلاد.
مصنع رخام في هرات، تبلغ صادرات الرخام الأفغانية حاليا 15 مليون دولار سنويا ويتوقع لها أن تنمو إلى 450 مليون دولار إذا توافرت الاستثمارات والتجهيزات والبنى التحيتية.[42]
سوق محلي 2007
وتقدر القيمة الحقيقية لإجمالي الناتج المحلي من المنتجات باستثناء المواد المخدرة بنسبة 29٪ في عام 2002، و16٪ في عام 2003، و8٪ في عام 2004 و14 ٪ في عام 2005.[43] بينما يأتي ثلث إجمالي الناتج المحليلأفغانستان من زراعة الخشخاش والاتجار غير المشروع بالمخدرات بمافي ذلك الأفيون، واثنين من مشتقاته وهماالمورفين والهيرويين، فضلا عن إنتاج الحشيش.[31] وقد ارتفع انتاج الأفيون في أفغانستان إلى مستوى قياسي جديد في عام 2007 عن العام الذي سبقه حتى أنه قد تعدى الثلث، وذلك وفقا لما ذكرته الأمم المتحدة.[44] نحو 3,3 مليون أفغاني يشاركون في عملية إنتاج الأفيون حاليًا.[45] وفي مقال نشر مؤخرا في واشنطن كوارترلي، ناقش كل من بيتر فان وجوريت كمينجا ان المجتمع الدولي ينبغي أن يضع مشروع رائد، ويستثمر خطة منح التراخيص للبدء في إنتاج أدوية مثل المورفين والكودايين من محاصيل الخشخاش لمساعدة أفغانستان على الهرب من الاعتماد الاقتصادي على الأفيون.[46]
وفقا لتقرير صادر عن بنك التنمية الآسيوي عام 2004، أن جهود إعادة الإعمار تنقسم إلى شقين: الأول يركز على أهمية إعامدة بناء بنية أساسية حيوية وحاسمة، والثاني يركز على بناء مؤسسات حديثة للقطاع العام على طراز مخلفات الغزو السوفيتي، والتخطيط لتلك المؤسسات التي تروج لتنمية تقود السوق.[40]
وفي عام 2006، فازت الشركتان الأمريكيتان بلاك أند فينيش ولويز برجر جروب بعقد قيمته 1.4 مليار دولار لإعادة بناء الطرق وخطوط الكهرباء وشبكات إمدادات المياه في أفغانستان.[47]
إن إعادة أكثر من 4 ملايين لاجئ من البلدان المجاورة ومن الغرب، قد جلب وهؤلاء معهم طاقة جديدة وروح المبادرة ومهارات تكوين الثروة فضلا عن الكثير من الأموال اللازمة لبدء الأعمال التجارية، يعد واحدًا من الدعائم الرئيسية للإنعاش الاقتصادي الحالي. ومن العوامل المساعدة أيضا، المساعدت الدولية التي تقدر بـ 2-3 مليار دولار أمريكي في كل عام وهي مخصصة لعمليات الإنعاش الجزئي في قطاع الزراعة وإعادة تأسيس المؤسسات التجارية. كما أن أعمال التطوير الخاصة في طريقها للحاق بالركب.وفي عام 2006، افتتحت عائلة من أصل أفغاني تعيش في دبي مصنعًا لتعبئة الكوكا كولا في أفغانستان.[48]
في حين يتم تغطية العجز في الرصيد الحالي للبلاد بصورة كبيرة من خلال الأموال الممنوحة، إلا أن جزء صغير جدًا - حوالي 15% - يتم تحويله مباشرة إلى ميزانية الدولة.أما بقية الأموال فيتم صرفها في نفقات غير متعلقة بالميزانية، ومشروعات تحددها الجهات المانحة من خلال نظام تابع للأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية.وقد بلغت الميزانية المركزية لدى الحكومة فقط 350 مليون دولار أمريكي في 2003، في حين تم تقديرها في عام 2004 بـ 550 مليون دولار أمريكي.ويقدر إجمالي التبادل للعملات الأجنبي في البلاد حوالي 500 مليون دولار أمريكي.وتأتي معظم الإيرادات من خلال الجمارك، بالإضافة إلى ضريبة الدخل وضريبة الشركات.
وكان التضخم مشكلة كبيرة حتى عام 2002. ومع ذلك، فإن انخفاض قيمة العملة الأفغانية في عام 2002 بعد تقديم الملاحظات الجديدة (التي استبدلت 1,000 أفغاني قديم بأفغاني واحد جديد) بالاقتران مع استقرار نسبي بالمقارنة مع الفترات السابقة وساعد على استقرار الأسعار وانخفاض بين ديسمبر 2002 وفبراير 2003، مما يعكس تحولًا في تقدير العملة الأفغانية الجديدة. ومنذ ذلك الحين، وقد أشار مؤشر الاستقرار، مع زيادة معتدلة تجاه أواخر عام 2003.[40]
ويبدو أن الحكومة الأفغانية والجهات الدولية المانحة ما زالوا ملتزمين تحسين فرص الحصول على الضروريات الأساسية، وتطوير البنية التحتية والتعليم والإسكان والإصلاح الاقتصادي. كما تركز الحكومة المركزية على تحسين تحصيل الإيرادات وضبط نفقات القطاع العام.وتبدو إعادة بناء القطاع المالي، أمرًا ناحجًا حتى الآن. ويمكن الآن تحويل الأموال داخل وخارج البلاد عبر القنوات المصرفية الرسمية. منذ عام 2003، تم افتتاح ما يزيد على ستة عشر بنوك جديدة في البلاد، بما فيها بنك أفغانستان الدولي، وبنك كابول، عزيزي بنك، وبنك ستاندرد تشارترد، وبنك التمويل الصغير الأول من نوعه، وغيرها. وهناك قانون جديد فيما يخص استثمارات القطاع الخاص وينص على منح إعفاءات ضريبية بين ثلاث وسبع سنوات للشركات المؤهلة لذلك، ومنح إعفاء مدته أربع سنوات على التعريفة الجمركية والرسوم الجمركية للصادرات.
وقد بدأت بعض المشاريع الاستثمارية الخاصة، التي تنال دعمًا من الدولة تؤتي ثمارها في أفغانستان. ويذكر أن الدكتور هشام أشكري المسئول الرئيسي عن شركة ARCADD لتطوير وتنفيذ مشروع استثماري خاص يهدف إلى التطوير التجاري والتاريخي والثقافي داخل حدود مدينة كابول القديمة بطول الضفة الجنوبية لنهر كابول وبطول طريق جادة ميوند، بهدف[49] إنعاش بعض أفضل المناطق تجاريا وتاريخيا في مدينة كابول، والتي تحتوي على العديد من المساجد والأضرحة المقدسة ويهدف كذلك إلى إعادة الأنشطة التجارية التي دمرتها الحرب.كما أدرج في التصميم مجمع جديد للمتحف الأفغاني الوطني.

التعدين والطاقة[عدل]

تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن أفغانستان تمتلك بالمتوسط 1.6 مليار برميل من النفط الخام و440 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إضافة كميات وفيرة من الذهب والحديد والنحاس والفحم والليثيوم.[50][51][52] ويمكن أن يمثل هذا نقطة تحول في جهود إعادة إعمار أفغانستان. ويمكن أن تؤدي صادرات الطاقة إلى زيادة الإيرادات التي تحتاج إليها الحكومة الأفغانية لتحديث البنية التحتية للبلاد، وزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة للسكان.[53]
وقامت الحكومة الأفغانية بتأجير منجم أيناك الذي يمتلك احتياطي ضخم من النحاس للصين مدة 30 عام وتتوقع الحكومة الأفغاني أن تجني مبلغ 1,2 مليار دولار أمريكي من الرسوم والضرائب سنويا لمدة 30 عاما. كما ستوفر عمل دائم لـ 3,000 من مواطنيها.[54] وتعاني أفغانستان بشكل خاص من مستوى عالي من الفساد.

النقل والاتصالات[عدل]

الخطوط الجوية الأفغانية (أريانا) هي الناقل الوطني، مع رحلات داخلية بين كابل وقندهار وهرات ومزار شريف وتشمل الرحلات الدولية وجهات إلى دبي وفرانكفورت وإسطنبول وعدد من الوجهات الآسيوية الأخرى. ويوجد في أفغانستان نحو 53 مطارًا أكبر هذه المطارات هو مطار كابل الدولي.
وتمتلك أفغانستان عدة خطوط لسكك الحديد تصل شمال البلاد بتركمانستان وأوزبكستان. واعتبارا من عام 2011، مشروعين السكك الحديدية الأخرى في التقدم مع الدول المجاورة، هو واحد بين هرات وإيران في حين آخر هو ربط السكك الحديدية مع باكستان. تتم الرحلات البعيدة طويلة من المدربين من القطاع الخاص أو السيارات الخاصة. أصبحت السيارات الجديدة مؤخرا على نطاق واسع بعد إعادة بناء الطرق والطرق السريعة. يتم استيرادها من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر باكستان وإيران. الخدمات البريدية وأفغانستان حزمة مثل فيديكس، دي إتش إل وغيرها من الإمدادات لجعل المدن والبلدات الرئيسية.
يتم توفير خدمات الاتصالات في البلاد عن طريق اللاسلكي الأفغانية، اتصالات، روشان، ومجموعة MTN للاتصالات والأفغانية. في عام 2006، وقعت وزارة الاتصالات الأفغانية اتفاق 64.5 مليون دولار مع شركة ZTE لإنشاء شبكة كابلات الألياف الضوئية البلاد. اعتبارا من عام 2009، والبلاد 129300 الخطوط الهاتفية الثابتة، حوالي 19 مليون مشترك في الهاتف النقال، ومستخدمي الإنترنت 1.5 مليون .

No comments:

Post a Comment