Adsense

Friday, 24 June 2016

فيتنام



فيتنام (بالفيتنامية Việt Nam) رسميا جمهورية فيتنام الاشتراكية [9] هي جمهورية اشتراكية في جنوب شرقي آسيا على خليج تونكين وبحر الصين عاصمتها هانوي. تقع في أقصى شرق شبه جزيرة الهند الصينية، وتحدها من الشمال الصين ومن الشرق خليج تونكين ،ويحدها من الغرب لاوسوتايلاندوكمبوديا. من مدنها مدينة هوشي منه أو سايغون سابقاً، وهايفونغ.

التسمية[عدل]

اعتمد الإمبراطور "جيا لونغ" اسم "فيتنام" (تقرأ فيتنام vjə̀tnam) كاسم رسمي للبلاد سنة 1804 [10]، وهو تعديل لاسم "نام فييت" ( (فييت الجنوبية) الذي استخدمته البلاد اسماً لها في عصورها القديمة[11]. وفي سنة 1839 عدل الإمبراطور "منه مانغ" اسم الدولة إلى "داي نام" (أي الجنوب العظيم)[12]، ثم عاد الاسم مرة أخرى إلى "فيتنام" رسمياً سنة 1945.

التاريخ[عدل]

عصر ما قبل الأسرات[عدل]


برميل برونزي من الحضارة دونغ سون، فيتنام
سكنت المنطقة المعروفة حاليا باسم "فيتنام" منذ العصر الحجري القديم، وهناك مواقع أثرية في محافظة تان هوا يرجع تاريخها إلى عدة آلاف من السنين. ويرجع علماء الآثار بدايات الحضارة الفيتنامية إلى حضارة "فونغ نغوين" التي ظهرت في أواخر العصر الحجري الحديث وبدايات العصر البرونزي وتمركزت فيمحافظة فين فوك الفيتنامية منذ حوالي سنة 2000 إلى 1400 ق.م. وحوالي 1200 ق.م ومع تطور زراعةالأرز وصناعة سبك البرونز في حوض نهر ماوحوض النهر الأحمر ظهرت حضارة دونغ سون التي اشتهرت باستخدامها البرونز في صناعة الأسلحة والأدوات، وقد اكتشف الكثير من مناجم النحاس القديمة في شمال فيتنام، هناك بعض أوجه الشبه بين المواقع دونغ سون ومواقع أخرى في جنوب شرق آسيا وتشمل وجود توابيت على شكل زورق وجرات للدفن، أعمدة أو ركائز للمنازل وغيرها من الأدوات البسيطة.

عصر الأسرات[عدل]


مقابر الملوك في هيو
بعد ضم أسرة هان الصينية فيتنام إليها بدءا من سنة 111 ق.م، استمرت بالخضوع للتبعية الصينية لألف سنة[13]، وقد كانت هناك محاولات للاستقلال ولكنها لم تدم طويلا، كمثل محاولة الأخوات ترونغ ومحاولة الأميرة تريو، واطول فترة استقلال ذاتي كانت ما بين 544 و602 م من فان هوان خلال حكم أسرة لي الأولى. وفي عام 938 م هزم أحد القادة الفيتناميين القوات الصينية في معركة "نهر باتش دانغ". فاستعادت البلاد استقلالها بعد 10 قرون من الهيمنة الصينية[14]. وأعاد تسميتها إلى داي فييت (فييت العظمى)، وقد عاشت فيتنام عصرها الذهبي خلال حكم أسرتي "لي" و"تران"، وقد تمكنت داي فييت من منع ثلاث محاولات لغزوها من قبل المغول[15]. ازدهرتالديانة البوذية في فيتنام حتى أضحت الديانة الرسمية للبلاد. ثم تعرضت البلاد خلال حكم "أسرة هو" لهيمنة الصين خلال أسرة مينج، ولكن سرعان ماتخلصت من التبعية بقيادة لي ليو مؤسس أسرة لي. وقد وصلت فيتنام أقصى امتداد لها خلال أسرة لي في القرن الخامس عشر، خصوصا حكم الإمبراطور لي تانه تونغ (1468-1497). توسعت فيتنام جنوبا وما بين قرن الحادي عشر والثامن عشر، خلال مايسمى بعملية نام تيان nam tiến أو التمدد إلى الجنوب[16]. حتى غزت أخيرا مملكة جامبا (مملكة كمبوديا) وأجزاء من مملكة الخمير[17][18].

خريطة لفيتنام تظهر تمدد فيتنام جنوبا (نام تيان 1069-1757).
اجتاحت الحروب الأهلية التي آذنت بنهاية تلك الأسرة، فقد ظهرت أسرة ماك المدعومة من الصين متحدية لنفوذ أسرة لي، ولكن لم تنته تلك الأسرة من المناهضين من أسرة ماك إلا وقد وصلت إلى مرحلة من الضعف بحيث تم تقسيم البلاد ما بين لوردات حكموا شمال البلاد (لوردات ترينه) وجنوبها (لوردات نجوين)، مما أدخل البلاد في آتون الحرب الأهلية استمرت لأربعة عقود. خلال تلك الفترة تمكن النجويان من التوسع جنوبا وضم دلتا الميكونج وبلاد تشامبا وأراضي الخمير الحمر التي حول دلتا نهر الميكونج إليهم. ثم انتهت الحرب بتمكن أخوة تاي سون من هزيمة كلا الأسرتين واستلامهما بزمام الحكم. بيد أن ذلك لم يدم طويلا حتى تمكن لوردات نجويان من هزيمتهم بمساعدة الفرنسيين وتوحيد البلاد تحت حكم الأسرة نجويان وإمبراطورهم المسمى جيا لونغ.

عصر الاستعمار الغربي[عدل]


علم الهند الصينية الفرنسية (المستعمرة الفرنسية)
تآكل استقلال فيتنام تدريجيا عندما أقدمت فرنسا على سلسلة من الغزوات العسكرية منذ عام 1859 حتى عام 1885 عندما أصبحت البلاد كلها جزءا من مستعمرة الهند الصينية الفرنسية. وفرضت الإدارة الفرنسية تغييرات سياسية وثقافية هامة في المجتمع الفيتنامي على غرار النظام الحديث في الدول الغربية، وطورت نظام التعليم وراجت الديانة المسيحية بشكل واسع في المجتمع الفيتنامي. وتركز معظم المستوطنينالفرنسيين في الهند الصينية في كوجين جينا (الثلث الجنوبي من فيتنام وكانت مدينته الرئيسية هيسايغون)[19] وطورت الإدارة الفرنسية مايسمى باقتصاد المزارع (بالإنجليزية plantation economy) لتشجيع الصادرات من التبغ والشاي والقهوة، وتجاهلت دعوات متزايدة من أجل الحكم الذاتي والحقوق المدنية. ثم سرعان ماظهرت الحركة السياسية الوطنية، بقيادة فان بوي تشاو وفان تشو ترينه وفان دنه فونج، أما الامبراطور هام نجهى وهو تشي منه فكانا الداعين إلى الاستقلال. ومع ذلك ظلت فرنسا مهيمنة على تلك المستعمرات حتى الحرب العالمية الثانية، عندما أدت حرب اليابان للسيطرة على المحيط الهادي إلى غزو الهند الصينية الفرنسية سنة 1941. وسبق ذلك إنشاء إدارة فيشي الفرنسية، وهي دولة صورية كانت في يد ألمانيا النازية حليفة إمبراطورية اليابان واستغلت الموارد الطبيعية في فيتنام لأغراض الامبراطورية اليابانية في الحملات العسكرية في المستعمرات البريطانية في الهند الصينية من بورما، وشبه جزيرة الملايووالهند.

حرب الهند الصينية الأولى[عدل]


المظليين الفرنسيين في منطقة الدلتا بشمال فيتنام (1952)
في سنة 1941، ظهرت—حركة التحرر الشيوعية القومية -- فيت مين تحت حكم هوشي منه، وسعت إلى استقلال فيتنام عن فرنسا وكذلك مقاومة الاحتلال الياباني. وقد لقي نحو 2 مليون فيتنامى، أي حوالي 10 ٪ من السكان ماتوا خلال مايسمى بمجاعة فيتنام من 1944-45.[20] وفي أعقاب الهزيمة العسكرية لليابان وسقوط امبراطوريتها الفيتنامية الدمية في أغسطس 1945، واستولت قوات فيت مين على هانوي وأعلنت الحكومة المؤقتة، والذي أكدت فيه الاستقلال بتاريخ 2 أيلول / سبتمبر.[21] وقد أرسلت الجمهورية الفرنسية المؤقتة قوات استطلاع فرنسية للشرق الأقصى في نفس العام والتي تم إنشاؤها أصلا لمحاربة قوات الاحتلال اليابانية، وكان هدف هذه القوات مقاومة حركة التحرير واستعادة السيادة الفرنسية. وفي 20 نوفمبر عام 1946، فاندلعت الحرب الهندوصينية الفرنسية التي نجمت عن حادث هايفونغ بين فيت مين والقوات الفرنسية التي دامت حتى 20 تموز/يوليو 1954. على الرغم من قلة الخسائر الفرنسية - فيلق التدخل السريع دفع ثمن 1/3 ضحاياه بسبب الدعم الصيني السوفييتي لقوات فيت مين - خلال تلك الحرب، إلا أن الفرنسيون وحلفاؤهم من الجيش الوطني الفيتنامي قد خسروا بالنهاية معظم المواقع الإستراتيجة المهمة بعد معركة ديان بيان فو، مما سمح لهوشي منه أن يفاوضهم لأجل وقف إطلاق النار وهو في موقع القوة في مؤتمر جنيف 1954. فانتهى عهد الاستعمار في الهند الصينية بعد تفكك "المستعمرات الفرنسية في الهند الصينية". ووفقا لاتفاقيات جنيف 1954 تم فصل الجنوب عن الشمال، مع وجود منطقة منزوعة السلاح بينهما. وقسمت فيتنام، حيث جزء مع "هوشي منه" فيتنام الديمقراطية الشعبية، وقسم آخر للامبراطور باو داي في جمهورية فيتنام، وذلك لم يكن مقصودا من اتفاقات 1954، ولكنهم منعوا تدخل قوى ثالثة. واطاح رئيس وزراء دولة فيتنام نغو دينه ديم ب"باو داي" - خلافا لرأى مستشاره الأمريكي - في استفتاء نظمته "brother Ngo Dinh Nhu"، ونصب نفسه رئيسا لجمهورية فيتنام. ورضف ديم عقد انتخابات وطنية بحلول سنة 1956، على الرغم من النداءات المتكررة من جانب الشمال لاجراء محادثات لمناقشة الانتخابات.[22]

أثار الحرب الباردة[عدل]

بعد تقسيم الفيتنام على دوليتين منفصلتين الشمال والجنوب بدات الصين والاتحاد السوفياتي سابقا بدعم القسم الشمالي، والولايات المتحدة الأمريكية بدعم القسم الجنوبي ،مما أدى إلى نشوب حرب فيتنام التي جعلت من الفيتنام مسرح الاستعراض القوة الشيوعية والرأسمالية في ذالك الوقت ودفع الفيتناميون ثمن هذه الحرب التي انتهت بهزيمة الاميركيين الذين اجبروا على الانسحاب في اذار / مارس 1973، من مدينة سايغون التي سيطرة عليها قوات فيتكونغ.

الجغرافيا[عدل]

تمتاز جغرافية هذا البلد كباقي البلدان الاستوائية بتنوع التضاريس فيها فمن جهة تجد الأراضي الجبلية ومن جهة أخرى ترى الأراضي السهلية والغابات وهي كثيفة الأشجار

التقسيمات الإدارية[عدل]

تنقسم فيتنام إلى 58 مقاطعة, و5 بلديات, تخضع جميعها لحكومة مركزية واحدة وعاصمتها هانوي. الجدول التالي يحتوى على محافظات فيتنام ويحتوى على تعداد السكان بها ومساحتها , الاول من ابريل عام 2009. [23]

السكان[عدل]

تحتل فيتنام المرتبة رقم 13 في قائمة أكثر دول العالم سكاناً؛ فعدد سكانها يتجاوز 86 مليون نسمة، 60% منهم من الشباب الذين تقل اعمارهم عن 30 سنة.

اللغة[عدل]

تعد اللغة الفيتنامية هي اللغة الرسمية الوطنية في فيتنام، ويتحدث بها معظم سكانها. وفي بداية تاريخها كانت فيتنام تستخدم الحروف الصينية، ثم بدأ الفيتناميون في تطوير حروف اللغة الفيتنامية الخاصة بها منذ القرن الثالث عشر الميلادي. أما اليوم فهي تُكتب بواسطة أحرف لاتينيّة مع علامات صوتية إضافية لبعض الألفاظ. هذه النقحرة تمٌت بِسبب حاجة المرسلين الكاثوليك في القرن السادس عشر الميلادي إلى تحويل اللغة إلى نظام صوتي لا يستعمل الأحرف الصينيّة. ويعد المرسل الفرنسياليسوعي الكساندر دو رهودس هو أول من ألٌف معجم لِلّغة بعد ما قام بنقرحةٍ مرتكزاً على اللغة البرتغالية. وقد الاستعمال الفعلي لهذه النقرحة في النظام التعليمي الرسمي منذ عام 1918م في عهد الأباطرة، لكنّها لم تصبح الكتابة الرسميّة إلا عند الاستقلال في 2 أيلول 1945.
والأقليات في فيتنام يتحدثون بعدة لغات أخرى مثل التاي والمونج والصينية والكمير، أما اللغة الفرنسية التي تعد من بقايا الاستعمار فإنها ما زال يستخدمها كبار السن كلغة ثانية. وفي السنوات الأخيرة ازدادت العلاقات بين فيتنام ودول الغرب مما جعل اللغة الإنجليزية لغة ثانية في الدولة. وأصبحت دراسة اللغة الإنجليزية إلزاماً في معظم المدارس، وبذلك حلت محل اللغة الفرنسية التي ما زالت تستخدم في بعض المدارس العالية المستوى، أما اللغة الصينية واليابانية فقد ازدادت شعبيتهما بازدياد العلاقات الفيتنامية بين البلدين.

العطلات الرسمية[عدل]

الاقتصاد[عدل]

التجارة الخارجية[عدل]

منذ عام 1986، بدأت الحكومة في التجديد من جميع النواحي العملية، ويخطو في الاتجاه العام لعملية التنمية والعولمة والأقلمة تدريجية. ناقش الكونغرس من الحزب الشيوعي في فيتنام في ديسمبر عام 1986 بدقة الذاتي انتقد اخطائها في السنوات الماضية، وتقييم انجازاتها بعناية، وتحليل الأخطاء والعيوب، التي تحدد من جميع النواحي تجديد السياسة. مع إيلاء أولوية قصوى للإصلاح الاقتصادي من أجل خلق عالم متعدد القطاعات في السوق والاقتصاد التي تنظمها الحكومة، في الوقت نفسه تعزيز البيئة القانونية وتجديد الحزب والدولة والهيكل. ومنذ ذلك الحين أصبح فتح الاقتصاد الفيتنامي وتحولت من الاقتصاد المخطط مركزيا بشدة على أساس الواردات إلى سوق واحد وموجهة. وكلها تهدف إلى تحقيق التوازن في الميزانية وتشجيع الصادرات. اعتبارا من عام 1989، بدأت فيتنام لتصدير نحو 1—1.5 طن من الأرز، ومعدل التضخم انخفضت تدريجيا (بمعدل بلغ 67.4 ٪ في عام 1990)، وتحسنت مستويات المعيشة، حصلت على تعزيز الديمقراطية، والدفاع الوطني والأمن الداخلي ازداد رسوخا، والعلاقات الخارجية استطاعت تخليص البلاد من الحصار والعزلة. في يونيو / حزيران 1991، أكد الكونغرس عزمه على مواصلة عملية التجديد والتغلب على الصعوبات والتحديات، والحفاظ على استقرار الوضع السياسي ودحر الظلم والأنشطة السلبية، وتوجيه البلاد للخروج من الأزمة. وأقر أيضا السياسة الخارجية للتعددية والتنوع في قائلا "فيتنام تريد ان تكون صديقة لجميع البلدان الأخرى في المجتمع الدولي من أجل السلام والاستقلال والتنمية". ومع عملية التجديد، وفيتنام خطوة خطوة تجاوز العديد من الصعوبات، العوائق، وحققت نتائج كبيرة. خلال الفترة 1991-1998، فإن متوسط معدل النمو الاقتصادي بلغ 8 ٪. في عام 1999 تضررالاقتصاد من جراء الأزمة الاقتصادية في المنطقة، والكوارث الطبيعية، بل كان نمو الناتج المحلي الإجمالي 4،5 ٪ فقط. ومع ذلك، فإن الأداء الاقتصادي هو الملهم في عام 2000 مع نمو الناتج المحلي الإجمالي من 6،7 ٪ في الأشهر التسعة الأولى. بحلول أيلول / سبتمبر 2000، بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة (الاستثمار الأجنبي المباشر) 36 مليار دولار مع 2،500 المشاريع ؛ التضخم انخفض من 67.1 ٪ (عام 1991) إلى 6 في المائة (في 2000)، ومستويات المعيشة لغالبية السكان تحسنت.وتصنف فيتنام ضمن الأسواق الناشئة التي تتميز اقتصاد ديناميكي ومتنوع وزيادة عدد سكنها وارتفاع نسبة الشباب فيها.

السياحة[عدل]

السياحة في الفيتنام في تقدّم مستمرّ، في سنة 2008 استقبل البلد 4253740 سائح.

مصدر السوٌاح[عدل]

ابرز المدن التي يقصدها السوٌاح[عدل]

  • العاصمة هانوي
  • هو تشي منه (قديماً سايغون)، أكبر مُدن الجنوب
  • مدينة هوي، المدينة الامبراطورية

المواقع الطبيعيّة[عدل]

الثقافة[عدل]

يمكن القول أن هناك ثلاث طبقات من الثقافة متداخلة بعضها البعض خلال تاريخ فيتنام : الثقافة المحلية، والثقافة المختلطة مع كل من الصين وبلدان أخرى في المنطقة، والثقافة التي تفاعلت مع الثقافة الغربية. الميزة الأبرز للثقافة الفيتنامية هو أنها لم تسيطر عليها الثقافات الدخيلة بل على العكس من ذلك، كانت قادره على استعمال وتوطين هؤلاء من الخارج لاثراء الثقافة الوطنية. الثقافة الوطنية الفيتنامية ظهرت واضحة من طبيعة المعيشة :فهي بلد استوائي مع العديد من الأنهار والتقاء الثقافات الكبرى. في الظروف الطبيعية (الحرارة والرطوبة والرياح الموسمية، وتدفق المياه، والمياه للزراعة الأرز...) لها تأثير ملحوظ على الحياة المادية والروحية للأمة، وخصائص وعلم النفس بالنسبة للفيتناميين. الأمة الفيتنامية تشكلت في وقت مبكر من تاريخها، وكثيرا ما كان لكثرة الحروب وحركات المقاومة ضد الغزاة الأجانب دورا كبيرا في نشر ثقافة معينة كان من أبرز سماتها الثقافية: الوطنيته التي تعمقت في نفوس الفيتناميين لتشمل كل جوانب الحياة.

الاستقلال[عدل]

مع إعلان استقلال جمهورية فيتنام الديمقراطية من فرنسا ايلول / سبتمبر 1945،، ولدت أول جمهورية مستقلة في جنوب شرق آسيا. وفي يوم 6 يناير عام 1946، عقد أول اقتراع للانتخابات العامة لانتخاب الجمعية الوطنية، الهيئة العليا للسلطة في فيتنام الجديدة. في نوفمبر 1946، اعتمدت الجمعية الوطنية أول دستور للجمهورية. الدستور أشار بوضوح إلى أن "فيتنام، وهي كتلة متجانسة وغير قابلة للتجزئة، بل هي جمهورية ديمقراطية ؛ السلطة ملك للشعب الفيتنامى كله بغض النظر عن العرق والجنس والملكية، والطبقة الاجتماعية والدين". المادة 4 من الدستور تنص على أن الدور القيادي للحزب الشيوعى الفيتنامى. يضمن الدستور لجميع المواطنين الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والصحافة والتجمع والتظاهر وتكوين الجمعيات، والمعتقد والدين وغير المعتقد والمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، والحق في التعليم والرعاية الصحية، والحق في العمل، والحق في بناء المنازل، وحرية القيام بأعمال تجارية.


اليمن

No comments:

Post a Comment